لا زلت أسأل نفسي وأحاول الوصول لجواب شافٍ لسؤال يراودني منذ فترة طويلة:

ماذا يمكن أن يبقى من ذات الإنسان إذا أخذنا منه ذكرياته؟

هل ذكرياته هي التي تشكل ذاته ووعيه لهذه الحياة؟ وتكون هي بذلك كنهه الحقيقي والمعبرة عنه؟ فيكون الإنسان بذلك عبارة عن قصاصات من الذاكرة مبعثرة هنا وهناك تتشكل معاً لتشكله وتشكل تفاعله مع حياته.

إذا كان الجواب نعم فستكون القصاصات هنا هي التعبير الحقيقي عن السؤال: من أنا؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s