5B# 8.8.17 — Positive Feedback Mechanism

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

في حياتك يا صديقي حلقات مفرغة، إما أن تكون حلقات تلقيم راجع إيجابي أو أن تكون حلقات تلقيم راجع سلبي. إن أدخلت نفسك في الإيجابية كنت ممن قال فيهم الله [قد أفلح من زكاها] وإن دخلت في السلبية كنت ممن قال فيهم الله [وقد خاب من دساها]. إذاً الأمر يدور في حلقتان لا ثالث لهما، إما أنك تزكي نفسك، أو أنك تسيء إليها، ولا ثالث لهذه الحالات، فإن لم تكن تزكي نفسك فأنت حتماً تسيء لها، إذا لا تتصور أن هناك مرحلة تبقى فيها ثابتاً مثلاً دون تغير. في هذه الحياة إما أن تصعد أو أنك تهبط، لا يوجد شيء اسمه ثبات في المكان.

الصعود وتزكية النفس يتطلب دائماً بذل الجهد، حتى فكرة أن تثبت مكانك ولا تتقهقر نفسك نحو السوء فهي تحتاج لبذل جهد. دعني أشبه لك الحياة بفكرة قريبة. تخيل نفسك تتسلق حبلاً صعوداً، فأنت لتصعد نحو الأعلى تحتاج لبذل جهد كبير، ولتبقى مكانك فأنت أيضاً تحتاج لبذل جهد كبير. الحالة الوحيدة التي لا تحتاج فيها لبذل جهد هي أن تدع الحبل وتسقط!

والحياة بالمثل، حتى تتقدم فيها وتزكي نفسك فأنت بحاجة لبذل الكثير من الجهد، للبقاء مكانك فأنت ايضاً يجب أن تبذل جهدز إن لم تكن تبذل جهداً فأنت حتماً تسقط، ولا يغرنك ظنك بأنك حين لا تبذل جهداً فأنت ثابت مكانك، أنت تسقط وإن كنت لا تدري.

وللحديث تتمة عن حلقات التلقيم الراجع 🙂 يجب أن أذهب الآن 🙂

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s