52# 14.7.17 — Our Reveries

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

لكل منا مخدراته الخاصة، لكل منا ملاذاته التي يعكف إليها عندما لا تتوقف الحياة عن مواجهته. قد نختبأ خلف أغنية، وقد نختبأ خلف كتاب، وقد نتوارى خلف حلم يراودنا!

في لحظات عجزنا وضعفنا نلجأ إلى أحلامنا، إلى ذكرياتنا عن أنفسنا كيف كنا وأين صرنا. قد نتساءل أحياناً هل حقاً تمتلك تلك القرارات الصغيرة التي اخترناها في حياتنا كل تلك القوة التدميرية علينا لمجرد مرور الوقت! الواقع أن الجواب نعم، لأن أي قرار تتخذه في حياتك يمكن أن يكون له أقوى تأثير على حياتك بعد وقت كافٍ فقط!

تلك الأحلام التي تختبأ خلفها هي حقاً ما يستحق منك أن تضحي في سبيلها وليس ما قادتك له الحياة وتلك القرارت التي أوصلتك إلى مكانك.

في وقت قريب أدركت أني يجب أن لا أسجل الكثير من الملاحظات لما أحب وأريد فعله في مستقبل أيامي. أدركت أني يجب أن أسرع في القيام بما أحب القيام به بدل تسجيله على قطعة ورق صغيرة لا أعرف إن كنت سأعود إليها أم لا!

كلما كانت قائمتك لما ترير فعله طويلة فهذا يعني أنك لا تعيش الحياة التي تريدها الآن إنما تؤجلها لأجل غير معلوم!

لا تنتظر… تقحم!

رحمك الله يا أبي…

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s