بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

لا يحطم الإنسان شيء أكثر من أن يسير في طريق دون أن يصل إلى نهايته، ثم يسير في طريق آخير أملاً في الوصول إلى نهايته، دون أن ينجح! ويظل يسير في طرقات ويمشي الخطوات دون أن يصل لغاية في أي منها!

فيأخذ كل طريق من حياته قطعاً وأجزاء، ويظل يبذل نفسه هنا وهناك، آملاً الوصول إلى نهاية طريق مما مشى عليه دون جدوى. لا أعتقد أن هناك ما يحطم الإنسان أكثر من ذلك! لحتى أنه يستغرب كيف لازال يتنفس وقد فقد كل تلك القطع من نفسه!

نبحث عن ذواتنا في طرق نسير فيها ونبذل فيها من أنفسنا علها تكون هي الطريق. لكننا لا ننجح دائماً ولا نجد الطريق دائماً!

هناك دائماً تلك اللحظات التي تشعر فيها بأنك لا تفعل ما يجب أن تفعله حقيقة! تشعر بأنك بحاجة إلى مراجعة لنفسك، تعد نفسك بتلك المراجعة ثم تمضي مرة أخرى. وتتجدد الحلقة المفرغة، وتتراكم المراجعات كما تتراكم الملاحظات في دفتر ملاحظاتك وهي تنتظر إعادة التنظيم والترتيب – تماماً كحياتك!

ولكنك لسبب ما تظل تأمل أن تلك اللحظة ستأتي، حيث تضع فيها قدمك على أول الطريق الذي لن تغيره بعد حين. وستأتي تلك اللحظة التي تراجع فيها نفسك وتعيد ترتيب أفكارك – كما حياتك تماماً.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s