48# 2.3.17 — Start to End

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

أتفق معك في أن كثيراً من كلامي هنا ليس إلا رغبة مني في الكتابة، حيث تمثل الكتابة بالنسبة لي متنفساً من متنفسات الحياة. ما يعني أنك قد تقرأ مقالة ولا تخرج منها بشيء، لا أنكر ذلك، حيث أنني أحياناً أشعر بأني فقط أريد أن أكتب، أن أكتب أي شيء.

ولكن يبقى في رصيد كل منا بعض الخبرات التي اكتسبها من حياته، والتي يمكن أن يوجزها لك في أسطر قليلة، دون الحاجة لكتابة مقالة كاملة يدور فيها حول تلك الجملة، كما أفعل الآن 😅😅.

ما أريد قوله هنا يتلخص بالجملة التالية:

إذا كنت تستصعب القيام بشيء ما وترى أنه قد يأخذ منك الكثير من الوقت، فلا تتعب نفسك في التفكير والتخطيط له – فقط بادر وإبدأ. فما إن تبدأ بالشيء حتى تضع رجلك على طريق إنهائه. يمكن فهم ذلك في ضوء أننا نقر تماماً أن الأيام تمشي بنا بسرعة. لذلك يقودنا هذا إلى نتيجة مفادها أنك ما إن تبدأ بالشيء حتى تجد الأيام قد مضت بك ووصلت إلى مرحلة إنهائه.

هل رأيت؟ الكلام السابق كله يمكن تلخيصه بجملة: إبدأ بالشيء لتنهيه!.

نحن حقاً نقضي الكثير من الوقت أحياناً في التخطيط لما نريد أن نفعله وننجزه في حياتنا، ولكن حقيقة هذه الحياة كما ستكتشف بعد حين من الزمن أنها لا تتطلب منك الكثير من التخطيط والتحليل، إنما تتطلب منا الكثير من المبادرة والتجربة. قد نفشل نعم ولكن الفشل في التجارب هو وحده ما سيعلمنا كيف نجد الطريق الصحيح في التجارب القادمة. التخطيط الصرف دون التجربة لن يُعلمك شيئاً في حياتك أبداً!.

إذا خطرت لك فكرة مشروع ما، عمل ما فلا تصرف الكثير من الوقت في التخطيط لها – باشر وإبدأ العمل لتنتهي قبل أن تدرك ذلك.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s