بس الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

في بداية قراءتي لكتاب (إرتقاء الحياة – الاختراعات العشرة العظيمة للتطور) خطرت لي هذه الخاطرة:

أقرأ حالياً في كتاب “اNick Lane – Life Ascending -The Ten Great Inventions of Evolution”.

يناقش الفصل الأول من الكتاب فكرة أصل الحياة. يحاول الكاتب أن يُثبت أن إشكالية أصل ونشوء الحياة هي في توافر المركبات الأساسية لنشوء الحياة مع قليل من الطاقة لا أكثر – وهذا برأيه كاف لنشوء الحياة. لن أتكلم عن هذه الفكرة الآن ولكن مع اعتقادي الشخصي (الذي سأكتب عنه بعد إنهاء الكتاب) بأن توافر مكونات الحياة ليس كافياً لنشوء الحياة بدون مُنشِأ (لأن الإشكالية لا تتعلق أساساً بتوافر المكونات فقط) – خطرت لي هنا مقاربة مع “فاتحة” القرآن الكريم في مقابل “فاتحة” الحياة على سطح الأرض: (ليس ما يلي مناقشة علمية أو موضوعية للكتاب إنما مجرد خاطرة 🙂 )

فالقرآن يبدأ بأحرف تُعد من مكونات القرآن – ولكن رغم “توافر هذه المكونات” فلا أحد قادر على الإتيان بمثله! بتحدي القرآن نفسه. {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله}.

المقاربة هنا أنه رغم “توافر مكونات الحياة” بين أيدينا اليوم إلا أننا لا نستطيع أن نخلق أصغر خلية حية! بإثبات القرآن أيضاً. {يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له}.

يخطر لي أن أضيف له فكرة وهي أن لكل مركب ذو قيمة في حياتنا مكون أساسي يستند إليه في كل خصائصه، مثلاً جسم الإنسان المركب الأساسي فيه هو الماء ويمكن ترميزه ببساطة بالرمز H2O وبذلك نكون قد رمزنا لكم كبير برمز صغير. يخطر ببالي أن يكون الأمر مع فواتح السور فيه شيء من هذا المعنى، لكن ما تفاصيل ذلك فلست أدري، ولكنها يمكن أن تندرج في سياق خاطرتي السابقة تلك.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s