بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة  والسلام على نبيه الكريم.

نبذل في حياتنا الكثير من الجهد لتطوير نواحٍ معينة في حياتنا كتعلم مهارات جديدة أو لغة جديدة أو نبذل المزيد من الوقت في تطوير أنفسنا في المجال الي ندرسه. لكن لو سألنا أنفسنا مالهدف من كل ذلك؟

يكون الهدف المباشر غالباً هو المردود المادي، فنحن نعمل على تطوير أنفسنا من أجل الارتقاء بعملنا أكثر ولكي يعود الأمر علينا بمردود مادي أفضل نوعاً ما. لا مشكلة في ذلك طبعاً ولكن المشكلة هي أن يكون هذا هو كل مافي الأمر.

ننسى كثيراً أننا كبشر مستخلفون على هذه الأرض وواجب علينا تعميرها بما فيه منفعة الإنسان. وننسى أحياناً أن علينا واجباً وهو أن نضيف إلى هذا العالم كما نأخذ منه. ننسى أن نقدم مقابل ما نأخذ بغض النظر عن موضوع المردود المادي. ننسى أن علينا أن نبذل جهداً مهما كان بسيطاً لنكون جزءاً من الموجة التي تحاول أن تغير العالم نحو الأفضل.

يمكن أن تكون كذلك إذا بذلت شيئاً من وقتك في تعليم إخوتك الصغار شيئاً ما يفيدهم في قادم أيامهم. أو لو بذلت جهداً في نشر مادة تعليمية مهما كانت بسيطة، فأنت لا تدري من يستفيد منها. درس تعلمته من الشعرواي الذي كان يجلس أمام مجموعة تُعد على أصابع اليد يفسر لهم القرآن ويبذل كل ما يستطيع بغض النظر عن حجم الجمهور أو مستواهم العلمي. قدم ما تستطيعه ولا تشغل بالك بالنتائج. فالله سبحانه وتعالى سييسر من يستفيد مما تقدمه في الوقت المناسب.

لا تنس أن تغيير العالم هو مجموعة كبيرة جداً من الخطوات يمكن لأي منا أن يضيف إليها خطوات من مسيرة حياته.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s