6# 26.6.16 — لماذا لا نجد وقتاً للقراءة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم و الصلاة و السلام على نبيه الكريم.

أحياناً وعندما أنشغل بدراسة مقرر ما أجد نفسي قد توقفت عن القراءة، حتى لو كان الكتاب الذي أقرؤه مهماً ومن الضروري المحافظة على استمرارية قراءته!. ولكني في المقابل لا أتوقف عن متابعة الـ FB أو غيره من وسائل التواصل الاجتماعية (كما يُفترض أن يوحي الإسم!).

وربما هذا يجيبك عن السؤال الذي عنونت به هذه القصاصة!.

نحن نظن أن القراءة عمل جاد مضني لا يمكن أن يتوافق مع الدراسة لمقرر ما بينما نعتبر التصفح العشوائي لمواقع التواصل (اللاإجتماعي) هي أمر يمكن القيام به في أي وقت ولا تتعارض مع الجدية المفترضة في دراسة المقرر المرافقة!.

أعتقد أن هذه هي الإشكالية الرئيسية لسؤالي: لماذا لا نجد وقتاً للقراءة.

يختلف المسبب دائماً فقد يكون دراسة مقرر ما أو نفسية غير مرتاحة أو مستعدة للقراءة أو ملل بسيط أو أي شي – كل ذلك يمكن أن يوقفنا عن القراءة – ولكن أيا ً من ذلك لا يمكن أن يوقفنا عن تصفح الـ FB!!!!!.

للأسف نحن نعيش في واقع مزور لأبعد حد – ولا يوجد سلاح سوى القراءة لكشف هذا التزوير المخزِ لهذا الواقع الذي نعيشه!. لذلك فإن متابعة القراءة في الكتب هي السلاح الوحيد المتبق لدينا لكشف حقيقة الواقع الذي نعيشه اليوم. ويجب أن تستمر القراءة مع أي نشاط نقوم به مهما كان هاماً لأن كشف حقيقة ما نعيشه أمر لا يقل أهمية عن النجاح في مقرر دراسي ما.

من المفيد أن تنخرط في مجموعة قراءة لأن ذلك يمكن أن يشجعك على الاستمرارية في القراءة مهما كانت مشاغلك، فنحن بطبيعتنا نميل للاستمرارية بالأعمال التي نتشاركها مع الآخرين. ولا أعتقد أن هناك خيراً من المشاركة بالقراءة!.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s