6C# 25.1.18 — On Your Own!

6C# 25.1.18 — On Your Own!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

يوماً ما ستدرك أنك ماض في طرق لن يكون فيها معك أحد، طرق ستمشيها وحيداً بنفسك وذاتك! لن يكون لك مرشد إلا دعائك وصلواتك ولكن يكون لك ملجأ إلا الله. في تلك اللحظات ستتعرف على نفسك وعلى ضعفها وهشاشتها، ستدرك ضعفك ومقدار الزيف الذي تزينه لك نفسك! نظن أننا نعرف أنفسنا ولكننا ندرك ونحن نسير تلك الطرقات بأننا لا نعرف أنفسنا كثيراً وبأننا نخدع أنفسنا أكثر!

لست أدري لماذا لا نستيقظ إلا ونحن في تلك الطرق! نحن نستيقظ في حياتنا مرات كثيرة، تكون الأولى حين نولد ونلج هذه الحياة، وتكون الثانية حين نعي أنفسنا، وبعدها تكون لحضات الإستيقاظ متفرقة على طرق حياتنا، ولكنها موجودة فقط على تلك الطرق، تلك الطرق التي نسير فيها وحدنا، لذلك لا يشهد تلك الولادة أحد سوانا. نلتفت لأنفسنا ونراها وكأننا نراقبها من بعيد! ندرك أبعادها وحجمها الحقيقي، ندرك أنفسنا كما يجب لا كما نحب أن نخبر نقنع أنفسنا!

قد يعقب وبتلو لحظات الإستيقاظ تلك نوم جديد، ولكن شيئاً يتغير فينا كل مرة.

نعود أحياناً ونحاول أن نغوص في ماضينا علنا نجد ما يساعدنا ويقوينا، دأب الغوص في ذكريات الماضي عادة لا أظن أحدنا قادراً على التخلص منها!

هناك دائماً في محطات حياتنا لحظات تستطيع منحنا القوة بمجرد أن نعود لها! لحظات تستطيع أن تبث في أنفسنا لحناً يحيينا لمجرد أن نلتفت لها! تبدأ بسماع تلك الألحان ورؤية تلك الصور لمجرد أن تطرق تلك الأبواب المغلة في مدن ذكراياتك. لحسن حظنا أننا نستطيع الاحتفاظ بتلك الأبواب نفتحها في كل مرة نحتاج فيها لبعض القوة وبعض الصبر.

ولا أظن بأننا نقوى على مواجهة ما سيأتي لولا ما مضا!

Advertisements

6B# 18.1.18 — Shattered Beyond Recognition

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

تمر علينا تلك اللحظات التي لا ندري فيها إلى أين نتجه، ننسى أحياناً أن السماء مفتوحة! تثقلنا بعض الأحمال أحياناً، ولا نطيق لها حملاً. وما يزيد من ثقلها ألا أحد يمكن أن يستوعب مصدر ثقلها عليك! أفكار لا تملك الفكاك من ظلالها ولا تستطيع أن توصلها لغيرك! ماذا تفعل حينها؟!

لست أدري لماذا نلجأ إلى ذكرياتنا في مثل تلك المواقف! وكأنها خزانات سعادة نلجأ إليها حين لا نعرف أين نجد شيئاً من السعادة والراحة! فنلجأ للحظات عشناها سابقاً وتركت أثرها في أنفسنا، أثراً من السعادة والفرح.

6A# 1.1.18 — START

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

مع بداية العالم الجديد نشعر بأننا أمام فرصة جديدة، ودعك من كل كلام آخر. ستحس بأنك أمام فرصة جديدة وبداية جديدة، وكل بداية جديدة تمنحنا شيئاً من الأمل لا محالة!

لذلك حاول وابق محاولاً لأن تصل إلى ما تريد، وكفى!

1.1.2018

69# 27.11.17 — Me and Thee

69# 27.11.17 — Me and Thee

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العرش العظيم و الصلاة والسلام على نبيه الكريم.

I’ve died so many days waiting for you
I believed I will find you out there
between words and poems
I thought my words will steer you and me
one step closer, one step toward home
where I wont feel more alone
the place where you and I become just one.

I’ve waited you to take my pain, take my fear
to wipe up all of those tears
to fill my heart with cheer
to dance with me, and together we rear
up to the depth of our hearts, my dear.

I thought love is a cure to this disease
of  longing and waiting, I thought it a release!
I’ve waited and waited for you to cease
the tides of my heart, to obliterate the unease!

Wherever you are,  lonely souls we are so far
like two stars, so close but so apart
so I’ve vowed to pour my heart for you
to give you my soul once you appear.

Leave the words, leave up all the lines
don’t listen to the wind, forget all the signs
life won’t wait us to reach those tides
of love and peace, it won’t help us reside.

We have to swim and fight to reach
the land of hope, have the power to breach
against the walls of darkness, and finally to see
the way home is not out there waiting me and thee
the way is our steps as we start walking and flee
from hesitating and when we be
like light and glow, both are shining
both are close, as the sky and the blue.

And remember when you seek a star, but you find a moon
when you wait for her so long, and she comes in the soon
remember to keep her in your eyes and down deep
your heart, and only there let her sleep.

68# 12.11.17 — Pure Effort

68# 12.11.17 — Pure Effort

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

يتعلق مقدار تقدمك في هذه الحياة بمقدار الجهد الذي تبذله في سبيل التقدم. وكلنا راغب بالتقدم لا شك، ولكننا ربما نعزف عن بذل الجهد المطلوب لهذا التقدم الذي نرغبه دائماً

لتبسيط الأمر فإني بت مقتنعاً بأن التقدم مرتبط بالإلتزام ببذل الجهد أكثر من الجهد بذاته. فمن السهولة بمكان أن تبذل جهداً في سبيل تقدمك في مجال ما، ولكن الصعوبة والتحدي يكمننان في الاستمرارية بهذا الجهد مهما كان حجمه. فالإستمرار والإلتزام هما الشرط الأول في الوصول لأي هدف تريده. ولا يوجد هدف تستطيع تحقيقه دون الإلتزام ببذل الجهد لفترة زمنية معقولة.

وصعوبة الأمر أن نلتزم من ذات أنفسنا! فنحن عندما كنا في المدارس والجامعات كنا نتقدم كل سنة، وسر ذلك هو ذات الإلتزام، ولكن المشكلة أننا كنا ملزمين بذلك الإلتزام، وبعد خروجنا من دائرة الإلزام بالإلتزام بالتعلم وبذل الجهد، صار صعباً علينا أن نقنع أنفسنا بضرورة بذل الجهد والاستمرار في بذله لنحقق نفس معدل التقدم الذي كنا نحققه في سنوات دراستنا. لذلك ترى النسبة المهولة من الناس تتوقف عند التقدم الذي حققته في سنين دراستها الجامعية! وكأنها لا تستيطع أن تلتزم ببذل الجهد من تلقاء نفسها! ثم نتساءل عن سر نجاح البعض في الوصول لمراتب أعلى!

المفتاح الوحيد هو أن نعود أنفسنا على بذل الجهد بدون أن نكون مجبرين على ذلك. وفي سبيل ذلك ولقناعتي بأن الوقت الذي أصرفه على تطوير نفسي في حقل معين يجب أن يكون وقتاً غير مشتت، وقتاً صافياً لهذا العمل بذاته، قمت بتنصيب برنامج يؤقت لي عدداً من الساعات كما أحب. وصرت أخصص لنشاطين أحاول تطوير نفسي فيهما ساعات محددة كل يوم، بشرط أن تكون ساعات صافية لهذا العمل. فلو قرت مثلاً أني سأصرف على عمل معين أهدف فيه إلى تطوير نفسي، قررت أن أعطيه ساعة من يومي، فإني أحرص على أ تكون ساعة كاملة صافية له. بحيث أبدأ العداد مع بدئي النشاط وأوقفه لو قمت لشرب كأس ماء أو لشيء آخر، ثم أعيده للعمل عند عودتي للنشاط نفسه. بحيث أصرف عليه ساعة كاملة حقيقة. وكذلك الأمر لو كان الوقت أكثر.

بعد فترة اعتدت على هذا البرنامج، وبت لا أستيطع القيام بأي عمل مالم أحدد له وقتاً صافياً وألتزم بذلك الوقت، وبت أشعر بأني أضيع الوقت فيما لو صرفت وقتي على عمل ما بدون ضبطه! وبعد مضي فترة بسيطة تقاس بالأسابيع لاحظت فرقاً حقيقاً في نفسي في هذا المجال الذي كنت أصرف عليه وقتاً محدداً صافياً!

وستلاحظ شيئاً مهماً وهو أنك ستشعر بأنك تدفع نفسك دفعاً لإنهاء الوقت بكامله، بمعني أنك ستشعر بذلك الشعور الذي تشعره وأنت تدفع حجراً أمامك, ستحس بأن نفسك تراودك على ترك العمل قبل عشر دقائق، وستحس بأن الدنيا تتآمر عليك لئلا تكمل ذلك الوقت! ولكن يجب أن تلتزم به، بدون هذا الشعور اليومي بالتحدي لنفسك لن تستطيع التقدم أبداً! يجب أن تدفع نفسك كل يوم هذه الخطوة الصغيرة، يجب أن تواجه ذلك الشعور بالإحباط وعدم الجدوى، وثق بأنه شعور مؤقت لن يدوم! وستتراكم تلك الخطوات الصغيرة وتصنع لك فرقاً بعد عدة أسابيع إذا ما التزمت بالجهد الصافي كل يوم!.

رابط البرنامج الذي أضبط عليه الوقت،  هناك مئات البرامج المشابهة المفتاح كلمة Timer فقط.

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.gau.go.launcherex.gowidget.timer

وهناك برناكج يمكنك من خلاله ضبط نفس العملية ويوفر لك خطاً بيانياً للجهد الذي تبذله خلال الأسبوع الماضي، نفس الفكرة مع بعض الإحصائيات إن أحببت:

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.AT.PomodoroTimer

وعندما كنت أبحث عن برنامج يقوم بهذه المهمة وجدت أن هذه التقنية تسمى pomodoro technique وكأنها تقنية لم تكن موجودة من قبل 🙂 على كل دعك من المسميات وركز فقط على أن تعطي نفسك وقتاً حقيقياً لأي نشاط تريد أن تتطور فيه. بالنسبة لي كانت ساعة هي أقل وقت يمكن أن يعود عليك بتقدم ملحوظ لأي نشاط.

67# 15.10.17 — Sanctuary

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العرش العظيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم.

في عالم مزدحم بكل ما يمكن أن يبعثر صفاء النفس، في عالم مزدحم مشتت لا يأخذ من يستسلم له إلا إل الضياع والعبث! في مظل هذا العالم المتخبط المتردد يكاد الإنسان أن يفقد ما يجعله ويبقيه إنساناً! يكاد ينسى ذاته وينخرط في دوائر مغلقة من الأعمال التي لا تبدأ حتى لا تنتهي!

في مثل هذا العالم لا بد لنا من ملجأ نلجأ له حين تعصف بنا رياح الشتات! ملجأ يعيد لنا ما تبعثر من أنفسنا ونحن نسير على طرق الحياة الملتوية! ملجأ يجمع لنا أنفسنا ويعيد لأرواحنا صفاءها وهدوءها، ملجأ يعيد لنا اليقين والسكينة ويذكرنا بخالقنا ويقربنا منه بعد أن أبعدتنا الحياة عن مناجاته والقرب منه تبارك وتعالى…

لكل منا ملجؤه الخاص، ذكريات يعود لها معتزلاً زحمة الحياة، أفكاراً يعيد طرقها بعد أن ابتعدت عنه ويعيد جمعها تشكيلها من جديد. لا بد لكل منا من عزلة بين الفينة والفينة يعود بها لنفسه ويمسك كتاب الله دون أن ينظر للوقت ولعدد الصفحات التي يقرؤها، نحتاج لأن نتقرب من خالقنا بأن نسمع منه كلامه من كتابه الذي هو بين أيدينا! ونغفل عنه!

نحتاج إلى أن نلملم أنفسنا من ضياعها في الحياة! نحتاج إلى ملجأ منها يحمينا من الضياع ومن التناثر على طرقها! ليست كل لحظات حياتنا لحظات نتمنى أن نعيشها مرة أخرى، ولكن في حياة كل منا لحظات يود حقاً وصدقاً أن يعيشها مرة ثانية، وتشكل تلك اللحظات جدران الملجأ الذي يعود إليه في كل مرة تتساقط فيها أجزاؤه على طرق الحياة، فيعود إلى ملجأه ليعيد جمع ما تناثر من نفسه. قد تكون تلك الأنشودة هي ما تجمع له شيئاً من نفسه وتعيد له هدوءه وطمأنينة نفسه! تشكل له جدراناً تعزله عما حوله وترتب له أفكاره وخواطره فيهدأ ويركن إلى نفسه!.

إلى كل تلك الأرواح التي مرت في حياتنا وأشرقت لها أيامنا — لكم منا كل السلام ولكم الدعاء والحب وشيء من ملجأنا في هذه الحياة!